13 فبراير 2026/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ تواصل الموارد الباردة في الصين إطلاق طاقتها التنموية، ففي هيلونغجيانغ، ومنذ مهرجان الفوانيس الجليدية في حديقة تشاولين الذي نظّم لأول مرة في عام 1963، مرورا بتأسيس "عالم الجليد والثلج"، وصولا إلى تحويل قرية شيويه شيانغ إلى وجهة سياحية بيئية، تتطور ثقافة الجليد والثلج مع صون تراثها ونموها عبر الابتكار.
فقد ابتكر لي تشيوشي، المصمم المحلي من هاربين، رجلَ ثلج عملاقا غدا معلما سياحيا بارزا، بينما تجسّد تشن فييو، الطالبة الشابة في فن نحت الجليد، الرومانسية الفريدة لشمال شرق الصين عبر منحوتاته.
أما تشانغ وي، العامل السابق في قطاع الغابات، فوجد في شيويه شيانغ نمطَ حياةٍ جديدا تدعمه سياحة الجليد والثلج… وهكذا تحوّل البرد القارس والثلوج، بعد أن كانا رمزا للقسوة، إلى محرّك لخلق فرص العمل وزيادة الدخل.
ويعد الجليد والثلج كنزا ثمينا، فلا يربطان الفن بالصناعة فحسب، بل يصلان الصين بالعالم. حيث يتدفق مزيدٌ من السياح من داخل الصين وخارجها إلى شمال شرق الصين وهيلونغجيانغ للاستمتاع بعالم الثلج وتجاربه الغامرة، واستشعار دفئه وشموليته.