22 ابريل 2026/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ انضم أريس من تنزانيا مؤخرًا إلى الاتجاه المتزايد المعروف بـ"يصبح صينياً"، حيث يغمُر الأجانب أنفسهم في الثقافة الصينية اليومية، متجهًا إلى جزيرة قولانغيو في مدينة شيامن بمقاطعة فوجيان جنوب شرق الصين، بحثًا عن لمحة أصيلة من الحياة الصينية.
تجوّل أريس في الجزيرة، التي تُعرف بـ"حديقة على البحر" و"جزيرة البيانو"، في الأحياء التاريخية المتميزة بمزيج فريد من العمارة الصينية والغربية، متتبعًا القصص المنحوتة في المباني التي يزيد عمرها عن قرن. حيث زار بيت شاي محليا تقليديا ليتعلم فن إعداد شاي "قونغفو"، ثم جلس على الساحل يستمع إلى إيقاع الأمواج الممتزج بألحان البيانو. من خلال هذه اللحظات التي يجدها في الطوب والخرسانة، وفي الشاي والتقاليد، اكتشف أريس جزءًا حيًا وأصيلًا من الحياة اليومية الصينية.
تُعد قولانغيو موقعًا تراثيًا عالميًا لليونسكو، حيث تجمع بين الفن المعماري، الثقافة الشعبية، والمناظر الطبيعية، معكوسةً اندماجًا مميزًا بين الثقافتين الصينية والغربية. اليوم، تواصل الجزيرة تقديم صورة منفتحة وشاملة للثقافة الصينية، لتكون نافذة مهمة للزوار الدوليين لفهم الصين بشكل أفضل.