![]() |
بكين 2 يونيو 2026 (شينخوا) قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم (الثلاثاء)، إن الصين تأمل في أن يوفر الجانب البريطاني بيئة أعمال نزيهة وعادلة وغير تمييزية للشركات الصينية، وأن يعزز مناخاً سليماً لتطوير العلاقات الثنائية وتعميق التعاون العملي بين البلدين.
جاءت تصريحات وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، خلال مشاركته في رئاسة الحوار الاستراتيجي الـ11 بين الصين والمملكة المتحدة، مع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، في بكين.
وأشار وانغ إلى أن زعيمي البلدين اتفقا على تطوير شراكة استراتيجية شاملة طويلة الأمد ومستقرة عندما زار رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الصين في بداية العام الجاري. وأوضح وانغ أن البلدين استعادا التبادل والتعاون بينهما في جميع المجالات بصورة كاملة في الوقت الحالي، مع عودة التبادل والتعاون تدريجياً إلى المسار الصحيح.
وأضاف وانغ أنه يتعين على الجانبين العمل على تعزيز التواصل، وتنفيذ التوافق المهم الذي توصل إليه زعيما البلدين، والتمسك بمنظور يرى الجانبان من خلاله العلاقات الصينية-البريطانية كشراكة استراتيجية شاملة طويلة الأمد ومستقرة، وتعزيز التبادلات رفيعة المستوى، وتحقيق المزيد من النتائج العملية والملموسة، من أجل الإسهام بشكل مشترك في دعم السلام والاستقرار والازدهار والتنمية في العالم.
وتابع وانغ قائلاً إن الخطة الخمسية الـ15 للصين (2026-2030) لا تمثل فقط برنامجاً للتنمية المحلية في الصين، بل تقدم أيضاً فرصاً لبقية دول العالم، مشيراً إلى وجود توافق كبير بينها وبين الاستراتيجية الصناعية الحديثة للمملكة المتحدة. ودعا وانغ الجانبين إلى اغتنام فرص تحقيق النجاح المتبادل.
وأوضح وانغ أنه يتعين على الصين والمملكة المتحدة، باعتبارهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي، أن تتوليا زمام المبادرة في اتباع المسار الصحيح والمحايد، وتحافظا على نتائج الانتصار في الحرب العالمية الثانية، وتمتثلا لميثاق الأمم المتحدة، وتلتزما بالتعددية الحقيقية، وتعملا معاً على تعزيز بناء نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا ومنطقية.
من جانبها، قالت كوبر إن الشراكة الاستراتيجية الشاملة طويلة الأمد والمستقرة بين المملكة المتحدة والصين تكتسب أهمية كبيرة وتخدم مصالح الجانبين. وأضافت أنه في ظل الوضع الدولي المضطرب والمعقد، تزداد أكثر من أي وقت مضى أهمية تعزيز الحوار والتعاون بين المملكة المتحدة والصين لمواجهة التحديات العالمية بشكل مشترك.
وأعربت كوبر عن استعداد المملكة المتحدة للعمل مع الجانب الصيني لتعزيز الحوار المؤسساتي، وتعميق التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والمالية والطاقة والذكاء الاصطناعي وتغير المناخ وغيرها من المجالات.
وأشارت كوبر إلى أن السياسة التي تنتهجها المملكة المتحدة بشأن قضية تايوان منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الصين - لم ولن تتغير، مضيفة أن الجانب البريطاني مستعد لمواصلة الحوار الصريح مع الجانب الصيني، ومعالجة الخلافات بصورة بناءة ومناسبة، وتعزيز تنمية سليمة ومستقرة للعلاقات البريطانية-الصينية. /نهاية الخبر/
![]() |