![]() |
| الصاروخ الحامل "لونغ مارش 10" |
27 فبراير 2026/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ كشف مكتب هندسة الفضاء المأهول الصيني اليوم عن جدول رحلاته الفضائية لعام 2026. حيث تضمّن رحلتين مأهولتين ورحلة شحن واحدة لإمداد المركبات الفضائية بالمستلزمات.
ومن المقرر أن يُشارك رواد فضاء من هونغ كونغ وماكاو في مهام على متن المحطة الفضائية الصينية في وقت مبكر من العام الجاري، فيما سيخضع أحد أعضاء طاقم شنتشو-23 لتجربة إقامة تمتد لعام كامل.
وفي إطار أشمل، يتولى البرنامج الفضائي المأهول الصيني خلال عام 2026 تنفيذ خطة التنمية الخمسية الخامسة عشرة بصورة متكاملة، بما يشمل تعميق استخدام وتطوير المحطة الفضائية الصينية، ومواصلة التحضير لمهمة استكشاف القمر المأهولة، في مسعى لتقديم إسهامات أكبر في بناء قوة فضائية متقدمة.
وتواصل المحطة الفضائية الصينية عملها باستقرار في مدارها بأداء مستقرّ، كما تتقدم مرحلة الهبوط على سطح القمر ضمن مشروع الاستكشاف المأهول بسلاسة محققة إنجازات متتالية.

وسعيا لبلوغ هدف الهبوط الأول على سطح القمر قبل عام 2030، يسير البحث والتطوير في مرحلة الهبوط بخطى راسخة ومتواصلة. ويجري الآن تطوير المنظومة المتكاملة من المنتجات الرئيسية، في مقدمتها الصاروخ الحامل "لونغ مارش 10" والمركبة الفضائية المأهولة "مينغتشو" ومركبة الهبوط القمري، وفق مساره المرسوم، مع استكمال سلسلة من الاختبارات الواسعة النطاق.
وستتمحور جهود عام 2026 حول تطوير المرافق والمعدات الداعمة لمهمة الهبوط في موقع الإطلاق الفضائي "ونتشانغ"، إلى جانب إرساء منظومة الدعم الأرضي من أنظمة القياس عن بُعد والتتبع والقيادة والتحكم، وإعداد موقع الهبوط.
وعلى صعيد التعاون الدولي، تُعزز الصين بنشاط شراكاتها وتبادلاتها في مجال رحلات الفضاء المأهولة. ففي عام 2025، أبرمت الصين وباكستان اتفاقية للتعاون في اختيار رواد الفضاء وتدريبهم، ومن المقرر أن يُشارك رائد فضاء باكستاني في رحلة قصيرة بصفة أخصائي حمولة، يُجري خلالها تجارب علمية وأعمالا أخرى على متن المحطة الفضائية الصينية.
كما يواصل مكتب هندسة الفضاء المأهول تعزيز مشاريع التعاون مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي. وتُعرب الصين دائما عن ترحيبها بمشاركة شركائها الدوليين في مسيرة تطوير رحلاتها الفضائية المأهولة، والعمل يدا بيد لتطوير تكنولوجيا الفضاء العالمية وتقديم إسهامات متجددة في الاستخدام السلمي للفضاء بما يخدم مصلحة الإنسانية جمعاء.