![]() |
14 مايو 2026/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ وصلت في 11 مايو مواد من 41 تجربة علمية فضائية، بما في ذلك تجربة "الأجنة الاصطناعية"، إلى محطة الفضاء الصينية تيانقون عبر سفينة الشحن تيانتشو-10. ووُضعت عينات تجربة الأجنة الاصطناعية في وحدة التجارب الخاصة بمحطة الفضاء حوالي الساعة العاشرة مساءً، ما وتعد بدء أول تجربة بشرية على الأجنة الاصطناعية في الفضاء على مستوى العالم.
قال يوي له تشيان، المسؤول عن مشروع تجربة الأجنة الاصطناعية في الفضاء، إن التجربة تسير حاليًا بشكل جيد جدًا، حيث يقوم النظام الآلي المبرمج مسبقًا يوميًا بتغيير المحاليل المغذية الجديدة لها. وأوضح أنه من خلال هذه التجربة، سيجري إجراء أبحاث أولية تتعلق بمستقبل بقاء الإنسان في الفضاء لفترات طويلة، والعيش، والتكاثر هناك.
الأجنة الاصطناعية هي هياكل تُبنى باستخدام الخلايا الجذعية البشرية كمادة خام، وتشبه إلى حد كبير الأجنة الحقيقية. وأوضح يوي له تشيان قائلا: "هذه ليست أجنة بشرية حقيقية، ولا تمتلك القدرة على التطور لتصبح فردًا كاملًا، لكنها تُستخدم كنموذج لإجراء أبحاث حول مراحل التطور المبكر للإنسان." كما تجري حالياً، وبشكل متزامن، نفس تجربة للعينات المماثلة في مختبرات أرضية.
وفقاً للخطة، فإنه بعد إتمام دورة تجريبية تستغرق خمسة أيام في الفضاء، سيتم حفظ عينات الأجنة الاصطناعية البشرية بالتجميد أثناء وجودها في المدار، ومن ثم إعادتها إلى المختبرات الأرضية لإجراء تحليل مقارن بين الفضاء والأرض.
قال يو له تشيان: "نتطلع إلى استكشاف العوامل التي تؤثر من خلالها البيئة الفضائية في التطور المبكر للأجنة البشرية، عبر إجراء تحليل مقارن لعينات مستمدة من تجارب أُجريت في الفضاء وعلى الأرض، ومن ثم التصدي للمخاطر والتحديات التي تواجه البقاء البشري على المدى الطويل في الفضاء."