بكين 26 مايو 2026 (شينخوا) قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ اليوم (الثلاثاء) إن زيارة رئيس وزراء باكستان شهباز شريف إلى الصين ينُظر إليها باعتبارها تبادلا مهما رفيعا المستوى يسهم في توطيد الصداقة الخاصة بين البلدين والارتقاء بها.
وأضافت ماو أن "دبلوماسية رئيس الدولة" هي التي تحدد المسار، مؤكدة الأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين الصين وباكستان.
وذكرت المتحدثة أنه خلال الزيارة، اتفق الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف على تعميق الشراكة التعاونية الاستراتيجية الصالحة في جميع الأحوال بين الصين وباكستان، وتسريع بناء مجتمع مصير مشترك صيني-باكستاني أوثق في العصر الجديد، ودعم بعضهما البعض بقوة في حماية مصالحهما الأساسية، وهو ما يساعد بدوره في توفير التوجيه السياسي وإضفاء زخم قوي للعلاقات الثنائية.
وأشارت ماو إلى أن التعاون العملي يشكل أساس العلاقة بين البلدين، وهو ما يدل على الطبيعة متبادلة المنفعة للعلاقات الصينية-الباكستانية. وأضافت أن الزعيمين اتفقا على المضي قدماً بخطى ثابتة في خطة العمل لتعزيز مجتمع مصير مشترك صيني-باكستاني أوثق في العصر الجديد، وتسريع تطوير النسخة "2.0" المحدثة من الممر الاقتصادي الصيني-الباكستاني.
وتابعت المتحدثة قائلة إن الرئيسين اتفقا أيضا على صياغة اتفاقية تجارة حرة ثنائية محدثة، واستكشاف سبل التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والزراعة وغيرها.
وأشارت إلى أن الجانبين وقّعا العديد من وثائق التعاون التي تغطي مجالات الاقتصاد والتجارة والعلوم والتكنولوجيا والزراعة والغذاء والموارد البشرية وغيرها.
وأكدت المتحدثة أن التنسيق الدولي أسهم في إثراء العلاقات الثنائية، وهو ما يبرز الدور القيادي للعلاقات الصينية-الباكستانية.
وأوضحت أن الجانب الباكستاني أعرب عن دعمه لأربعة مقترحات طرحها شي بشأن الوضع في الشرق الأوسط، بينما أشاد الجانب الصيني بالروح الاستباقية لباكستان وجهودها للوساطة من أجل السلام في الشرق الأوسط.
وأضافت أن الجانبين اتفقا أيضا على الدفاع بحزم عن نتائج انتصار الحرب العالمية الثانية، ومعارضة أي محاولة لإحياء الفاشية والنزعة العسكرية، والتمسك المشترك بالنظام الدولي القائم بعد الحرب، وحماية السلام والأمن العالميين، فضلاً عن التمسك بالحقيقة التاريخية والعدالة الدولية. /نهاية الخبر/