أولان باتور 14 يونيو 2026 (شينخوا) صدر بيان صحفي مشترك، اليوم (الأحد)، عقب المحادثات التي جرت بين وزيرة الخارجية المنغولية باتمونخ باتسيتسيغ، ووزير الخارجية الصيني الزائر وانغ يي، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، حيث أكد الجانبان على ضرورة تضافر استراتيجيات التنمية وتوسيع نطاق التعاون متبادل المنفعة.
وخلال الزيارة التي استغرقت ثلاثة أيام وبدأت يوم السبت، جدد الجانبان التأكيد على احترامهما المتبادل لاستقلال وسيادة ووحدة وسلامة أراضي كل منهما، واحترامهما للمسار التنموي الذي اختاره كل بلد، فضلا عن التزامهما بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر.
كما أكد الجانبان مجددا أنهما لن ينضما إلى أي تحالف عسكري أو سياسي موجه ضد الطرف الآخر، وأنهما لن يبرما معاهدات مع أي دولة ثالثة من شأنها تقويض سيادة وأمن الطرف الآخر، وأنهما لن يسمحا لأي دولة ثالثة باستخدام أراضيهما للإضرار بسيادة وأمن الطرف الآخر.
وأعادت منغوليا التأكيد على التزامها الراسخ بمبدأ صين واحدة، ومعارضتها لما يسمى "استقلال تايوان"، ودعمها لإعادة التوحيد السلمي للصين. كما أكدت منغوليا مجددا أن المسائل المتعلقة بـ شيتسانغ وهونغ كونغ وشينجيانغ تعد شؤونا داخلية للصين.
واتفق الجانبان على تعزيز مواءمة استراتيجيات التنمية الخاصة بكل منهما، ودفع المشروعات في إطار تعاون الحزام والطريق عالي الجودة وبرنامج طريق السهوب المنغولي، وتوسيع التعاون متبادل المنفعة في مختلف القطاعات، ومواصلة تعزيز حجم وجودة ومستوى التعاون الثنائي على الصعيدين الاقتصادي والتجاري.
كما اتفق البلدان على الحفاظ على التواصل المنتظم إزاء الشؤون الدولية والإقليمية. وجددت منغوليا دعمها لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية، وكذلك دعمها لمبادرة التنمية العالمية، ومبادرة الأمن العالمي، ومبادرة الحضارة العالمية، ومبادرة الحوكمة العالمية.
وأعربت الصين عن تقديرها الكبير للدور الذي تضطلع به منغوليا في استضافة حوار أولان باتور بشأن الأمن في منطقة شمال شرق آسيا.
واتفق الجانبان على معارضة وإدانة جميع أشكال الفاشية والنزعة العسكرية، والعمل معا على صون السلام والأمن العالميين، والتمسك بالنزاهة والعدالة على الصعيد الدولي.
وأشاد الجانبان بالإنجازات التي تحققت في إطار التعاون الثلاثي بين الصين ومنغوليا وروسيا، معربين عن إيمانهما الراسخ بأن تنفيذ خطة الممر الاقتصادي بين الصين ومنغوليا وروسيا، سيؤدي دورا مهما في تعزيز الازدهار والاستقرار على الصعيد الإقليمي.
وأكد الجانبان أيضا أن تنامي التأثير السياسي والاقتصادي للآليات متعددة الأطراف، مثل منظمة شانغهاي للتعاون، ومنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا-الباسيفيك (أبيك)، ومجموعة بريكس، قد أسهم بشكل كبير في دفع التعاون الإقليمي. /نهاية الخبر/