شبكة "الحزام والطريق" للتعاون الإخباري والإعلامي

شبكة "الحزام والطريق" للتعاون الإخباري والإعلامي>>الأخبار>>الصين ودول الحزام والطريق

وزير الخارجية: الصين تدعو إلى الحفاظ على زخم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران

2026-07-01 16:48:32   
وزير الخارجية: الصين تدعو إلى الحفاظ على زخم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران

بكين 30 يونيو 2026 (شينخوا) قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم (الثلاثاء) إنه في ما يتعلق بالوضع بين الولايات المتحدة وإيران، فإن الأولوية هي حماية وتنفيذ مذكرة التفاهم، والحفاظ على زخم المفاوضات، والعمل على التوصل في وقت مبكر إلى اتفاق شامل يوافق عليه الجانبان، وتقبله دول المنطقة، ويرحب به المجتمع الدولي.

أدلى وانغ بهذه التصريحات خلال لقائه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، في بكين.

وأضاف أن الوقف الحالي لإطلاق النار لا يزال هشا، لكن التفاوض أفضل من القتال، والحوار أفضل من المواجهة.

وقال وانغ إن الصين ترحب بإطلاق المفاوضات الأمريكية-الإيرانية، معربا عن استعداد الصين للعمل مع السعودية للإسهام في تخفيف التوترات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة. وأضاف أن الصين مستعدة أيضا لدعم السعودية في القيام بدور أكبر في الشؤون الدولية والإقليمية، والتكاتف من أجل التمسك بسلطة الأمم المتحدة وبناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلا وإنصافا.

وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، قال وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إن السعودية عضو مهم في العالم العربي والإسلامي، وقوة مهمة لا غنى عنها في التعددية القطبية في العالم.

وقال وانغ إن الصين لطالما نظرت إلى السعودية كشريك استراتيجي، حيث يعامل كل منهما الآخر على قدم المساواة ويحترمه ويثق به، كما يسعى كل منهما إلى تحقيق التعاون المربح للجانبين، مضيفا أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والسعودية، منذ إقامتها قبل عقد من الزمن، أصبحت نموذجا للتعاون المربح للجانبين بين بلدان الجنوب العالمي.

وأعرب وانغ عن استعداد الصين للحفاظ على تبادلات رفيعة المستوى مع السعودية، وإفساح المجال أمام الدور التوجيهي الاستراتيجي لزعيمي البلدين في تنمية العلاقات الصينية-السعودية، داعيا الجانبين إلى الاستفادة الكاملة من اللجنة المشتركة رفيعة المستوى للتخطيط بطريقة منسقة ودفع التعاون البراجماتي في كافة المجالات قدما.

وأضاف أنه يتعين على الجانبين الاستفادة من المزايا التكاملية لبعضهما البعض، وتحسين الهيكل التجاري، وتوسيع نطاق الاستثمار الثنائي، وتعزيز التنمية الخضراء، ودعم تحديث بعضهما البعض.

بدوره، قال وزير الخارجية السعودي إن الجانب السعودي يعتز بشدة بالعلاقات مع الصين ويلتزم التزاما راسخا بمبدأ صين واحدة، مضيفا أنه سيجري تعزيز التبادلات الشعبية والثقافية مع الصين، كما سيجري تعميق التعاون البراجماتي في مجالات مثل الاستثمار والتمويل والطاقة والذكاء الاصطناعي.

وقال إن بلاده تدعم سلسلة المبادرات العالمية الكبرى التي اقترحتها الصين، وهي على استعداد للانخراط في تنسيق وثيق متعدد الأطراف مع الصين وحماية المصالح المشتركة للدول النامية.

وأشار إلى أن الجانب السعودي يقدّر الدور البنّاء الذي اضطلعت به الصين في تعزيز خفض تصعيد الوضع في الشرق الأوسط، ويتطلع إلى العمل مع الصين لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة في أقرب وقت ممكن.