شبكة "الحزام والطريق" للتعاون الإخباري والإعلامي

شبكة "الحزام والطريق" للتعاون الإخباري والإعلامي>>الأخبار>>الصين ودول الحزام والطريق

أمسية ثقافية صينية في الكويت تستعرض الفنون التقليدية لمقاطعة خبي

2026-11-03 16:56:41   

الكويت 2 نوفمبر 2026 (شينخوا) أقيمت مساء اليوم (الاثنين) في الكويت أمسية ثقافية بعنوان "الليلة الثقافية الصينية.. لقاء متجدد مع خبي"، بمشاركة فنانين من مقاطعة خبي شمالي الصين وفرق فنية محلية كويتية، قدم خلالها المشاركون عروضا متنوعة شملت الألعاب البهلوانية والفنون القتالية والغناء والرقص وإلقاء الشعر، إلى جانب أنشطة تفاعلية للتعريف بالتراث الثقافي غير المادي الصيني، بهدف إبراز سحر الثقافة الصينية التقليدية وتعزيز التبادل الثقافي بين الصين والكويت.

ونظم الأمسية بشكل مشترك المركز الثقافي الصيني في الكويت ودائرة الثقافة والسياحة بمقاطعة خبي، بتوجيه من وزارة الثقافة والسياحة الصينية والسفارة الصينية لدى الكويت.

وحضر الأمسية السفير الصيني لدى الكويت يانغ شين، والأمين العام المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت عائشة المحمود، ومؤسسة نادي الصداقة الكويتي الصيني الشيخة العنود الصباح، ومدير المركز الثقافي الصيني في الكويت ليو جين هونغ، إلى جانب أكثر من 500 شخص من الشخصيات العاملة في المجالات الثقافية والفنية والإعلامية ومحبي الثقافة الصينية.

وقال السفير يانغ في كلمته إن مقاطعة خبي، التي عرفت تاريخيا باسم يانتشاو، تتميز بتراث غني من الفنون الشعبية والتراث الثقافي غير المادي.

وأضاف أن العام الجاري يصادف الذكرى الخامسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين والكويت، وأن الشعبين تربطهما صداقة عميقة نشأت عبر سنوات طويلة من التواصل والتبادل.

وأكد استعداد الصين لمواصلة تعميق التبادل الثقافي مع الكويت وتعزيز الصداقة التقليدية ودفع التعاون في مختلف المجالات، بما يسهم في بناء مجتمع صيني عربي ذي مستقبل مشترك.

من جانبها، قالت الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت عائشة المحمود إن التبادل الثقافي يمثل ركيزة أساسية للحوار بين الحضارات ووسيلة فاعلة لتعزيز التفاهم المتبادل بين شعوب الدول المختلفة.

وأوضحت أن الأمسية أبرزت أهمية صون التراث الثقافي غير المادي ونقله إلى الأجيال المقبلة، معربة عن تطلع الكويت إلى تعميق التعاون الثقافي مع الصين وتوسيع فرص تبادل الخبرات في المجالات الثقافية والفنية، بما يعزز التفاهم والاحترام المتبادل بين الشعبين.

بدورها، استهلت مؤسسة نادي الصداقة الكويتي الصيني الشيخة العنود الصباح كلمتها باللغة الصينية، قائلة إن "الثقافة الصينية تجذبنا بشدة، والتبادل الثقافي يقرب قلوبنا من بعضها البعض".

وأوضحت أن النادي، منذ تأسيسه قبل عام، شارك بفاعلية في أنشطة التبادل الثقافي، وعمل على نشر الثقافة واللغة الصينية في المجتمع الكويتي، إلى جانب التعريف بالثقافة الكويتية لدى الصينيين المقيمين في البلاد، بما يعزز التبادل الثقافي في الاتجاهين.

وأعربت عن أملها في أن يعم السلام المنطقة وأن يتوسع التعاون بين البلدين في مجالات الفنون والسياحة والتبادل الشبابي.

وخلال الأمسية، قدم فنانون من مقاطعة خبي عروضا للألعاب البهلوانية التقليدية من ووتشياو، والفنون القتالية من تسانغتشو، وفن قص الورق من يوشيان، ما أظهر سحر التراث الثقافي التقليدي للمقاطعة.

كما قدمت فرق فنية كويتية محلية ومحبون للثقافة الصينية مجموعة متنوعة من العروض، وإلى جانب العروض المسرحية، أقيمت مناطق تفاعلية أتاحت للجمهور التعرف على فنون الخط والرسم الصينيين وقص الورق والفنون القتالية والألعاب البهلوانية.

ووفقا للمنظمين، من المقرر أن ينظم المركز الثقافي الصيني في الكويت يوم 3 نوفمبر ورشتي عمل بعنوان "هدايا خبي" للتعريف بالتراث الثقافي غير المادي، تتضمنان شروحا ثقافية وعروضا تطبيقية وتجارب عملية لفن قص الورق من يوشيان والفنون القتالية من تسانغتشو ومهارات الديابولو البهلوانية.

كما ستقام ورش التراث الثقافي غير المادي من خبي يوم 4 نوفمبر في الجامعة الأمريكية في الكويت (AUK)، ضمن سلسلة فعاليات "نادي الثقافة الصينية"، لإتاحة الفرصة أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس للتبادل المباشر مع الفنانين الصينيين، بما يعزز التبادل الثقافي والتعلم المتبادل بين الحضارات.