18 مارس 2026/صحيفة الشعب اليومية أونلاين/في الآونة الأخيرة، ردّ الرئيس شي جين بينغ على أسئلة معلمي وطلاب صفّ اللغة الصينية في المدرسة الدولية بمنطقة بروفانس ألب كوت دازور في فرنسا، مشجّعاً إياهم على أن "تعلم اللغة الصينية لا يساعد على فهم الصين القديمة والحديثة فحسب، بل يساعد أيضاً على بناء جسور نحو مستقبل أفضل لكل من الصين وفرنسا". وأعرب عن أمله في أن يتحلّى الطلاب بروح المبادرة، وأن يصبحوا ركائز للصداقة والتعاون بين الصين وفرنسا، وبين الصين وأوروبا.
وفي رسالتهم إلى الرئيس شي جين بينغ، شارك ممثلو المعلمين والطلاب من صفّ اللغة الصينية تجاربهم في تعلم اللغة الصينية وحبّهم للثقافة الصينية، معربين عن رغبتهم الصادقة في تعزيز التبادل بين الشباب الصيني والفرنسي، وتعميق الصداقة التقليدية بين البلدين.
دأب الرئيس شي جين بينغ في السنوات الأخيرة، على الردّ على رسائل الطلاب الشباب من مختلف أنحاء العالم، مشجّعاً إياهم على إتقان اللغة الصينية، وزيارة الصين مراراً، واكتساب فهم أعمق للصين . وبفضل تشجيع الرئيس شي جين بينغ الحار ودعواته الصادقة، يتزايد عدد الشباب المغتربين الذين ينمّون حبّاً أكبر للحكمة العميقة التي تحملها الأحرف الصينية، ويأتون إلى الصين، ويتعلقون بها، ويتطلعون إلى أن يصبحوا سفراء لتعزيز الصداقة بين الصين والدول الأخرى.